تجربة ثقافيه سورية في مجال التكنولوجيا.. لأول مرة

كان يا مكان في قديم الزمان قرية صغيرة يعيش فيها سكان بسطاء يعملون بجهد ولساعات طويلة كي يحققوا حاجاتهم، اذ كان في ذاك الوقت كل شيء صعب المنال تسعى مرارا وتكرارا لتحقيق رغباتك واحتياجاتك..

وزمن بعد زمن عصر بعد عصر حتى أتى المفكر الكندي “مارشال ماكلوهان” وقسم التاريخ الإنساني الى المرحلة الشفوية، مرحلة الكتابة، عصر الطباعة، حتى وصولنا لعصر وسائل الإعلام الإلكتروني الذي صبغ سلوكيات الناس وشكل كثيرا من الأفكار فكانت “التكنولوجيا” أمتدادا لتطور العقل الإنساني وانعكاس لهوية الإنسان ذاته. فلم يعد الإنسان بحاجة للتعب أو للجهد أكثر إذا كان لديه معرفة تكنولوجية سواء بمستوى جيد أو ممتاز، فعندما تأتي المعجزة البشرية لتجعلك ترتاح من عناء زوايا الحياة المختلفة فلابد بل وضرورة حتمية التعامل معها والتفاهم مع طياتها .

إيمانا بذلك عمل فريق مختص على دراسة كل الأبعاد التكنولوجية دراسة أكاديمية لتقديم موقعاً إلكترونياً الأول في بيئته يهدف إلى تلبية احتياجات ورغبات كل مستخدم يعزم على زيارته وفق مقاييس على اساسها يتم توفير السرعة والجهد والوقت والمال.

وإذا نظرنا بعين نقدية تم أخذ اعتراف على لسان الفريق المختص أن هذا الموقع ليس عنصر ترف بل ضرورة ملحة في زمن حاجاته معقدة وصعبة الفهم وبعد نقاشاً عفوياً تم تسمية هذا الموقع “موقع حربوء” إذ أن معنى حربوء مرتبط بالثقافة السورية ويعني الشخص الذكي الديناميكي القادر على تحقيق حاجاته بسرعة موفًّرا الجهد والمال “لقصص أخرى”

أما منصة حربوء تهدف إلى تحقيق تجربة متعة التسوق الإلكتروني.

ولا يمكن إغفال أن موقع حربوء يحمل هوية ثقافية سورية مواكبة لعصر التطورات والتكنولوجية.

حربوء جدير بثقتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: